قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: يُسَمَّى أَبُو صَفوان هَذَا؟
قَالَ: لا يُسَمَّى.
ثُمَّ سألتُ أَبِي عَنْ أَبِي صَفوان هَذَا؟
فَقَالَ: هُوَ حُمَيد بْنُ قَيْسٍ الأَعْرَج المَكِّي.
١٠٠١ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي (٢) شَيْبان (٣) ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرة بْنِ حَلْبَس، عَنْ أبي إدريس (٤) ، عن عبد الله بن حَوَالَة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: تُجَنَّدُونَ (٥) أَجْنَادًا؟
قَالَ: هُوَ صحيحٌ حسنٌ غريبٌ (٦) .
---------------
(١) نقل هذا النص بتمامه ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (١/٣٤٣/تحقيق د. نور الدين عتر) ووقع عنده: «تُسْتجندون» ، وجاءت على الصَّواب في تحقيق د. همام سعيد (٢/٥٧٥) . ونقل ابن رجب أيضًا في كتابه "فضائل الشام" (ص٣٥) حكم أبي حاتم على الحديث، وقال: وله طرق كثيرة، وقد ذكرتها في "شرح كتاب الترمذي" مستوفاة. اهـ. وستأتي هذه المسألة برقم (٢٧٧٠) ، وانظر المسألة رقم (٢٧٦٢) .
(٢) قوله: «أبي» سقط من (ت) و (ك) .
(٣) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/٧١) ، ثم قال ابن عساكر: «رواه أبو الربيع سليمان بن عتبة الغساني، عن يونس، عن أبي إدريس أيضًا؛ إلا أنه قال: عن أبي الدرداء بدلاً عن أبي حوالة» . ثم رواه من طريق سليمان بن عتبة.
(٤) هو: عائذ الله بن عبد الله.
(٥) في (ك) : «يجندون» .
(٦) قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/٦٨) : «وقد رواه عن عبد الله بن حوالة: بُسر بن عبد الله الحضرمي، وأبو عبد السلام صالح بن رستم، ويونس بن ميسرة ابن حلبس الحلاني الدمشقيين، وجبير بن نفير الحضرمي، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة العمي، وسلمان بن سُمير، وعبد الله بن عبد الثماني، والحارث بن الحارث الأزدي، وكثير بن مرَّة الحضرمي الحمصيون، وعبد الله بن شقيق العقيلي البصري» . ثم شرع في رواية هذه الطرق بأسانيده.
وقد توسع الحافظ السخاوي في "البلدانيات" (ص٥٨-٦٢) في تخريج هذا الحديث، وقال: «هذا حديث حسن» . وقال النووي في "الإرشاد" (ص٢٥١) : «حديث حسن مشهور» . وفي هامش النسخة (أ) كُتِبَ عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه: «صحيح حسن غريب» .