عَلِيٍّ، وَابْنِ أَبِي شَيبة (١) ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيري (٢) ، عَنْ سُفْيان (٣) ، عَنْ يُونُسَ (٤) ، عَنِ الْحَسَنِ (٥) - فِي قوله عزَّ وجلَّ: {قَاتِلُوا ... } (٦) - قال: الدَّيْلَم (٧) .
وقال (٨) أَبُو زُرْعَةَ: عَنْ قَبِيصَة (٩) ، وخَلَاّد (١٠) ، عَنْ سُفْيان، عَنِ الرَّبيع بْنِ صَبِيح، عن الحسن مِثْلَهُ (١١) .
---------------
(١) هو: أبو بكر عبد الله بن محمد.
(٢) هو: محمد بن عبد الله بن الزبير. وروايته أخرجها الطبري في "تفسيره" (١٧٤٨٢) من طريق محمد بن بشار وأحمد بن إسحاق وسفيان بن وكيع، ثلاثتهم عنه، به.
(٣) هو: الثوري.
(٤) هو: ابن عُبَيد.
(٥) هو: البصري.
(٦) الآية (١٢٣) من سورة التوبة.
(٧) قال ياقوت: الديلمُ: جِيلٌ سُمُّوا بأرضهم في قول بعض أهل الأثر، وليس باسم ٍ لأبٍ لهم. معجم البلدان (٢/٥٤٤) .
وخالفه القلقشندي فقال في كلامه على بلاد الديلم: جِيلٌ من الأعاجم، سكنوا هذه البلاد فعُرفت بهم، وبعض الناس يزعم أنهم من العرب من بني ضبَّة، ومنهم كان بنو بُوَيه القائمون على خلفاء بني العباس ببغداد. قال ابن حوقل: هي بلادٌ متسعة إلى الغاية، وبها غِياض ومياه مشتبكة في الوجه الذي يقال له: طبرستان، وقاعدتها رُوذَبار. "صبح الأعشى" (٤/٣٧٩) .
وقال ابن منظور في "اللسان" (د ل م) (١٢/٢٠٤) : الدَّيْلَمُ: جِيلٌ من الناس معروفٌ يسمَّى: التُّرْك. وانظر مادة (ت ر ك) (١٠/٤٠٦) أيضًا.
و «الجِيل» هو: كل صِنف من الناس، التُّركُ جِيلٌ، والصِّينُ جِيلٌ، والعربُ جِيلٌ، والرومُ جِيلٌ، والجمع أجيال. "اللسان" (ج ي ل) (١١/١٣٤) .
(٨) في (ت) و (ف) و (ك) : «قال» بلا واو.
(٩) هو: ابن عُقْبَة.
(١٠) هو: ابن يحيى.
(١١) الحديث رواه الطبري في "تفسيره" (١٧٤٨٥) من طريق أبي نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكين، عَنْ سفيان، عن الربيع، عن الحسن، به.
ورواه الطبري أيضًا (١٧٤٨٣) من طريق وكيع، عن الربيع، عن الحسن، به.