كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)
أَبِي قَتادة، عَنْ أَبِيهِ (١) ، عَنِ النبيِّ (ص) (٢) .
١٠١٨- وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَشْجَعي (٤) ، عن سُفْيان (٥) ، عن (٦) [عبد الرحمن] (٧) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعة، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحول، عَنْ أَبِي سَلَاّم (٨) ، عَنْ أَبِي أمامَة، عَنْ النبيِّ (ص) .
قَالَ (٩) : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ، وشَهِدتُّ مَعَهُ بَدْرًا، فلقِينا المشركينَ فَهَزَمَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - العدوَّ، فانطلقتْ طائفةٌ فِي آثَارِهِمْ يَهْزِمون ويقتُلون، وأَكَبَّتْ طائفةٌ عَلَى العَسْكر يَحُوزُونَهُ (١٠) ويَجْمَعُونَهُ، وأَحدَقَتْ طائفةٌ (١١) بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) ؛ لا يُصِيبُ (١٢) العدوُّ مِنْهُ غِرَّة (١٣) ،
---------------
(١) قوله: «عن أبيه» سقط من (أ) و (ش) ، وهو مثبت في الزيادة التي سيأتي التنبيه عليها في التعليق التالي.
(٢) في جميع النسخ بعد هذا الموضع زيادة هذا نصُّها: «وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأَشْجَعِي، عن سفيان، عن عبد الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن النبي (ص) » ، وهو تكرار وخلط بين آخر هذه المسألة وأول المسألة الآتية. وانظر التعليق السابق.
(٣) تقدمت هذه المسألة برقم (١٠٠٣) .
(٤) هو: عُبَيدالله بن عُبَيدالرحمن.
(٥) هو: الثوري.
(٦) في (ك) : «ابن» بدل: «عن» .
(٧) في جميع النسخ: «عبد الله» ، وتقدم في المسألة رقم (١٠٠٣) على الصَّواب، وانظر "التقريب" (٣٨٥٥) .
(٨) هو: ممطور الأسود الحَبَشي.
(٩) أي: أبو أمامة.
(١٠) في (ت) : «يجوزونه» .
(١١) قوله: «وأحدقت طائفة» مكرر في (ف) .
(١٢) كذا في جميع النسخ، والمراد: «أنْ لا يصيبَ» ، أي: لئلا، وحذفتْ «أنْ» الناصبةُ؛ وإذا حذفت «أنْ» ، جاز بقاءُ عملها، على قول الكوفيين، وجاز إهمالُهُ على قول الأخفش؛ فيجوز هنا أن يقال: لا يُصيبَ ُ، بالنصب أو بالرفع. وانظر بيان ذلك في التعليق على في المسألة رقم (١٠٢٤) ، وتقدَّم نحوه في المسألة رقم (١٠٠٣) .
(١٣) الغِرَّةُ بالكسر: الغَفْلَة. "المصباح المنير" (ص٤٤٤) .
الصفحة 475