كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)
قَتادة، عَنْ قَزَعَة (١) ، عَنِ ابْنِ عمر (٢) ، عن النبيِّ (ص) قَالَ (٣) : إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ؟
قَالَ أَبِي: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ (٤) ، وابنُ أَبِي عَروبة (٥) ، وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتادة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ (٦) بعضُهم عَن هَمَّام (٧) ، عَنْ قَتادة، عَنْ يَحْيَى بْنِ رُؤْبَة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: أيُّهما الصَّحيحُ؟
قَالَ: مِنْ حَدِيثِ هَمَّام - يَعْنِي: قَتادة: عَنْ قَزَعَة - أشبهُ.
قلتُ: فحديثُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؟
فَقَالَ: هما حديثان ِ قد رواهما (٨) جميعًا (٩) .
---------------
(١) هو: ابن يحيى.
(٢) في (ت) و (ك) : «عن ابن عمه» .
(٣) قوله: «قال» ليس في (أ) و (ش) .
(٤) روايته أخرجها البخاري (١٢٩٢) ، ومسلم (٩٢٧) .
(٥) هو: سعيد. وروايته أخرجها أحمد (١/٥١ رقم ٣٦٦) ، ومسلم (٩٢٧) .
(٦) في (أ) و (ش) و (ف) : «روى» .
(٧) رواية همام على هذا الوجه ذكرها البزار في "مسنده" (١/٢١٨) ، والمزي في "تحفة الأشراف" (٨/٦٠) ، وقال البزار: «ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث عن قزعة ويحيى بن رؤبة إلا همامً، عن قتادة» .
(٨) يعني: قتادة.
(٩) ذكر الدارقطني في "العلل" (١٠٩) هذا الحديث، وأطال في ذكر الاختلاف فيه، فانظره إن شئت.
الصفحة 494