١٠٤٠ - وسمعتُ (١) أبي يقول: حدَّثنا عبد الصَّمد بن عبد العزيز العطَّار؛ قَالَ: حدَّثنا بَشير (٢) بْنُ سَلْمَانَ (٣) .
١٠٤١- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُثْمَانُ المُؤَذِّن (٤) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمٍ (٥) ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ (٦) ، عن عبد الله (٧) ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُما ثَلاثَةٌ ... ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حمَّاد (٨) ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وائل: أنَّ النبيَّ (ص) .
[قلتُ] (٩) لأَبِي (١٠) : أيُّهما الصَّحيحُ؟
قَالَ أَبِي: قَدْ تُوبِعَ الهيثَم بْنُ جَهْم (١١) فِي هَذِهِ الرِّواية مَوْصُولا (١٢) .
---------------
(١) هذه المسألة تابعة للمسألة السابقة - فيما يظهر - وأفردناها بترقيم مستقل مراعاة لترقيم الطبعة الأولى.
(٢) في (ف) : «بشر» .
(٣) في (ك) : «سليمان» .
وقد جاءت هذه المسألة ناقصة في جميع النسخ! والظاهر: أنها متمِّمة للمسألة التي قبلها، كما سبقت الإشارة إليه؛ فكأن أبا حاتم يعني: أن بشيرًا أبا إسماعيل المذكور في المسألة السابقة هو: بشير بن سلمان، والله أعلم.
(٤) هو: عثمان بن الهيثم بن جَهْم. وروايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/١٨٨ رقم ١٠٤١٤) .
(٥) هو: ابن أبي النَّجود.
(٦) هو: شقيق بن سلمة.
(٧) هو: ابن مسعود ح.
(٨) هو: ابن زيد، أو: ابن سلمة، وكلاهما روي عنه هذا الحديث كما سيأتي في التخريج آخر المسألة، لكن كلاهما وصلاه، فلعل ثَمَّ اختلافًا على أحدهما لم نقف عليه.
(٩) في جميع النسخ: «قال» !
(١٠) في (ك) : «لي أبي» .
(١١) يعني: والد عثمان المؤذِّن.
(١٢) تابعه: زائدة بن قدامة، وَحَّمَادُ بْنُ زَيْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سلمة:
أما رواية زائدة: فأخرجها البزار في "مسنده" (١٧٢٩) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٠٨٥) .
وأما رواية حماد بن زيد: فأخرجها الطبراني في "الكبير" (١٠/١٣٩ رقم١٠٢٤٠) .
وأما رواية حماد بن سلمة: فأخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (١/٤٢١ رقم٣٩٩٥) . وذكر الدارقطني في "العلل" (٧٠٣) هذا الحديث، وذكر الاختلاف على عاصم في كونه من روايته عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ ابن مسعود موقوفًا، أَوْ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ ابن مسعود مرفوعًا. وقال: «ولعل عاصمًا حفظ عنهما» .