كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

فقلت ُ لأَبِي: أيُّهما أصَحُّ؟
فَقَالَ: أيُّوب وسُلَيمان بْنُ الْمُغِيرَةِ أحفَظُ مِنْ جَرير بْنِ حَازِمٍ.
١٠٤٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هَمَّام (١) ، عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِي الجَوْزاء (٢) ، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا حَضَرَ المُؤْمِنَ المَوْتُ، حَضَرَهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، قَبْضَ نَفْسِهِ فِي حَريرَةٍ بَيضَاءََ (٣) ... ، الْحَدِيثَ (٤) ؟
قَالَ أَبِي: وَرَوَاهُ مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ (٥) ، عَنْ أَبِيهِ (٦) ، عَنْ قَتادة، عَنْ
---------------
(١) هو: ابن يحيى العَوْذي. وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٥١١) ، والبزار في "مسنده" (٢٣٥/ب/مسند أبي هريرة) ، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠١٣) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٥٣) . قال البزار: «وهذا الحديث رواه هشام عن قتادة، عن قسامة، عن أبي هريرة وهو أحسن له سياقة» .
(٢) هو: أَوْس بن عبد الله الرَّبَعي.
(٣) كذا جاء متن الحديث في جميع النسخ! ولفظه في رواية ابن حبان في الموضع السابق: «إنَّ المُؤْمِن إذَا حَضَرَه المَوْتُ حَضَرَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَإِذا قُبِضَتْ نَفْسُه جُعِلَتْ في حَريرَةٍ بَيضَاء ... » ، الحديث.
وقوله: «قَبْضَ نفسِه» ضبطناه على أنه مفعول لأجله، ويحتمل أن يُضبط: «قَبَضَ نفسَه» على أنه فعل ماض، فاعله ضمير مستتر يعود على مَلَك الموت، والله أعلم.
(٤) قوله: «الحديث» سقط من (ك) .
(٥) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (١٨٣٣) ، والبزار في "مسنده" (٢٤٣/أ/مسند أبي هريرة) ، وابن حبان في "صحيحه" (٣٠١٤) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٥٣) . قال البزار: «ولا نعلم روى هذا الحديثَ بهذا اللفظ إلا قتادة، عن قسامة، عن أبي هريرة. وقسامة رجلٌ من أهل البصرة، حدث عنه قتادة وعمران بن حُدير، وسليمان التيمي، والجريري» .
(٦) هو: هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائي.

الصفحة 513