كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

١٠٤٦ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدِ بْنِ المِنْهَال الضَّرير (٢) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيع (٣) ، عَنْ مَعْمَر، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤) ، عَنْ أَبِيهِ، عن حُذَيفة؛ قال النبيُّ (ص) : مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ غلَطٌ. وَلَمْ يُبَيِّن غلطَه (٥) .
---------------
(١) انظر المسألة رقم (١٠٣٥) و (١٠٩٤) .
(٢) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٢٧٦٠) ، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (٣٧) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٠٤) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/٣٧٦ رقم٦٢٨) .
(٣) في (ت) و (ك) : «رزيع» .
(٤) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٥) نقل ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٦٤) ، = = وابن الملقن في"البدر المنير" (٢/٦٨/مخطوط) قوله: «هَذَا حَدِيثٌ غَلَطٌ. وَلَمْ يُبَيِّنْ غلطه» ، وانظر "التلخيص الحبير" (١/٢٣٨) .
وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي إسحاق إلا معمر، ولا عن معمر إلا يزيد، تفرد به محمد» .
وقال البيهقي: «قال ابو بكر بن إسحاق الفقيه: خبر أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حذيفة: ساقط» . قال البيهقي: «والمشهور: عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب الأسدي، عن علي ح» . وقال في "معرفة السنن والآثار" (٢/١٣٤) بعد أن ذكر طريق معمر وغيرها: «وكل ذلك ضعيف» .
وقال ابن الجوزي في الموضع السابق: «وأما حديث حذيفة: فإن أبا إسحاق تغير بأخرة، وأبوه ليس بمعروف في النقل» .
وقال الدارقطني في "العلل" (٤/١٤٦) بعد أن ذكر طريق معمر: «ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق، والمحفوظ: قول الثوري وشعبة ومن تابعهما عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي» .

الصفحة 516