كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

سَعِيدٍ (١) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَنَرَى أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ عَبْدَةُ (٢) .
١٠٥١ - وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه أسد ابن مُوسَى؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو خُرَيم؛ قَالَ: حدَّثني سُهَيل بْنُ عَلِيٍّ: أن عبد الله بن عمر وعبد الله بْنَ عَبَّاسٍ كَانَا قاعدَيْنِ يتحدَّثان، فمرَّتْ جِنازَة، فَقَامَ أحدُهما، وَجَلَسَ الآخَرُ، فَلَمَّا مَضَتِ الجِنازَة؛ قَالَ القائمُ لِلْجَالِسِ: فَلَوْلا كنتَ قُمْتَ إذْ مَرَّتِ الجِنازَة! قَالَ الجالسُ: فَلَوْ كنتَ جلستَ إِذْ مَرَّتِ الجِنازَة! قَالَ: أَنَا رأيتُ (٣) رسولَ اللَّهِ (ص) يَقُومُ؛ قَالَ: وَأَنَا رأيتُه يجلسُ؟
قَالَ أَبِي: لا أَدْرِي أَبُو خُرَيْم (٤) هذا هو عُقْبَةُ ابنُ أَبِي الصَّهْباء أَوْ غيرُه؟
١٠٥٢- وسمعتُ أَبِي يَقُولُ (٥) وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ عبد الله بن وَهْب (٦) ،
---------------
(١) هو: ابن المسيّب.
(٢) ستأتي هذه المسألة برقم (١٠٩١) من طريق أخرى عدَّها أبو زرعة وهمًا أيضًا. وانظر "تهذيب التهذيب" (٢/٧٧) .
(٣) في (ك) : «أنا وأنت» بدل: «أنا رأيت» .
(٤) كذا في جميع النسخ، وهو مبتدأ مرفوعٌ بالواو، على إضمار همزة الاستفهام، وهذا من باب تعليق أفعال القلوب المتصرِّفة إذا وقع بعدها استفهام، نحو: ما أعلَمُ أزيدٌ عندك أم بكرٌ؟ انظر: "شرح ابن عقيل" (١/٣٩٣-٤٠٠) .
(٥) قوله: «يقول» ليس في (ك) .
(٦) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٥٧١ و٣٣٨٨) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٠٧٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٢٢٨) ، وابن حبان في "صحيحه" (٩٨١) ، والشاشي في "مسنده" (٣٩٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٠/١٥٦ رقم ١٠٣٠٤) ، وابن عدي في "الكامل" (١/٣٥١) ، والدارقطني في "سننه" (٤/٢٥٩) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٣٧٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/٧٧) و (٨/٣١١) .
قال ابن عدي: «وهذا في كتب ابن جريج مرسل، وهذا حديث لا يساوي شيئًا، وأيوب بن هانئ لا أعرفه، ولا يحضرني له غير هذا الحديث» .

الصفحة 521