كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

١١٣٠ - وسألتُ (١) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَنَسُ بْنُ عِياض (٢) ، عن عُبَيدالله (٣) ، عن نافعٍ وعبد اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ (ص) نَهَى عَنْ بَيْعِ الوَلَاء وَعَنْ هِبَتِهِ؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ وَهِمَ فِيهِ أَبُو ضَمْرَة (٤) ، الناسُ يَقُولُونَ: عُبَيدالله، عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص) ، ويَرْوُونَ (٥) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر- موقوفً (٦) -: الوَلاءُ لُحْمَةٌ (٧) ؛ وهذا هو الصَّحيحُ.
---------------
(١) انظر المسألة المتقدمة برقم (١١٠٧) ، والآتية برقم (١٦٤٥) .
(٢) روايته أخرجها أبو عوانة في "مسنده" (٣/٢٣٨/المعرفة) .
(٣) هو: ابن عمر العُمَري.
(٤) هو: أنس بن عياض.
(٥) في (ت) و (ف) و (ك) : «وَيَرْوُن» .
(٦) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
(٧) قال الفيومي في "المصباح المنير" (ص ٥٥١) : اللُّحْمَةُ بالضمِّ: القَرابَةُ، والفتحُ لغةٌ.

الصفحة 612