كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 4)
تَرَى مِنْ هَوْلِ يَوْمِ القِيَامَةِ، ولَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ (١) ، والنبيُّ (ص) يَعِظُ بِهِ (٢) رَجُلا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٣) ، ومحمدُ بنُ الفُرَات ضعيفُ الْحَدِيثِ.
١٤٢٧ - وسألتُ أَبِي (٤) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى القَطَّان (٥) ، عَنْ أَبِي (٦) جَعْفَر الخَطْمي (٧) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ رَافِعِ ابن خَدِيج؛ قال: مرَّ النبيُّ (ص) بزرعٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ؟ ، قَالُوا: لِظُهَيْرٍ (٨) ؛ قَالَ: لِيَرُدَّ صَاحِبُ الأَرْضِ عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ، وَلْيَأخُذْ أَرْضَهُ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الخَطْمي (٩) : أنَّ النبيَّ (ص) ... وَلَمْ يُجوِّدْه؛ والصَّحيحُ: حديثُ يَحْيَى؛ لأنَّ يحيى حافظٌ ثقة.
---------------
(١) الطَّلِبَة: الحاجة. انظر "النهاية" (٣/١٣١) .
(٢) قوله: «به» ليس في (ت) و (ك) .
(٣) وقد حكم على الحديث بالوضع: أبو داود؛ كما في "سؤالات الآجري" (٢/٢٨٢ رقم ١٨٥١) ، والشيخ الألباني في "الضعيفة" (١٢٥٩) .
(٤) في (ت) و (ك) : «وسألته» بدل: «وسألت أبي» .
(٥) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٢٤٣٨ و٣٦٢٨٨) ، وفي "المسند" - كما في "المطالب العالية" (١٣٥٩) - وأبو داود في "سننه" (٣٣٩٩) ، والنسائي في "السنن" (٣٨٨٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٦٧٠ و٢٦٧١) ، والطبراني في "الكبير" (٤/٢٤٤ رقم ٤٢٦٧) .
(٦) قوله: «أبي» سقط من (أ) و (ش) .
(٧) هو: عمير بن يزيد.
(٨) سيأتي الكلام عليه في آخر المسألة.
(٩) من قوله: «عن سعيد بن المسيب ... » إلى هنا سقط من (ف) ؛ بسبب انتقال البصر.
الصفحة 284