كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 4)

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وَلا يُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب السَّخْتِياني، وَيُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب بْنِ خُوطٍ.
١٥٣١/أ - وَكَذَلِكَ الحديثُ الآخرُ الَّذِي يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمان (١) ، عَنْ أيُّوب، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص) : دِبَاغُ الأَدِيمِ (٢) طُهُورُهُ (٣) ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا أَيْضًا باطلٌ.
قلتُ: فأيُّوبُ بن خُوطٍ روى عَنْ نَافِعٍ؟
قَالَ: نَعَمْ! وَهُوَ متروكُ الْحَدِيثِ.
قلتُ: فحسينُ بنُ وَاقِدٍ رَوَى عَنْ أيُّوب بْنِ خُوطٍ شيءً (٤) ؟
قال: لا أدري.
---------------
(١) روايته أخرجها الدارقطني في "السنن" (١/٤٨) . ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق" (١/٨٨) . قال الدارقطني: «إسناد حسن» .
وقول الدارقطني لا يُعارض قول أبي حاتم، فمقصود الدارقطني بالحُسْن: الغرابةُ والنكارة، انظر مزيدًا من الأمثلة على ذلك من كلام الدارقطني في كتاب "الإرشادات، في تقوية الأحاديث بالشواهد = = والمتابعات" للأخ طارق بن عوض الله (ص ١٤٥) فما بعدها.
(٢) الأديم: الجلد ما كان، وقيل: الأحمر، وقيل: هو المدبوغ. «لسان العرب" (١٢/٩) .
(٣) في (ت) و (ك) : «طهور» .
(٤) قوله: «شيء» ليس في (ف) ، ويخرَّج ما في النسخ على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .

الصفحة 418