أَوْفى (١) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قدم رجلٌ إلى النبيِّ (ص) فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الْعَمَلِ (٢) أفضلُ؟ قَالَ: فَتْحُ القُرْآن ِ وخَتْمُه؟
فَقَالَ: الحفَّاظُ يقولون: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وقد رفَعَه جماعةٌ (٣) .
١٦٨٠ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُرَيج (٥) بن النُّعْمان،
---------------
(١) في (ش) : «ابن أبي أوفى» .
(٢) في (ش) : «الأعمال» .
(٣) قال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديثٌ غريب لا نعرفُه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسنادُه ليس بالقوي» . ثم قال بعد أن رواه من طريق قتادة، عن زرارة مرفوعًا ولم يذكر فيه ابن عباس: «وهذا عندي أصح» .
وقال أبو نعيم في الموضع السابق: «هذا حديث غريبٌ من حديث زرارة لم يَروه عنه إلا قتادة. ورواه عن صالح المري زيدُ بن الحباب ويعقوبُ بن إسحاق الحضرمي» . وانظر (٦/١٧٤) منه.
(٤) انظر المسألة المتقدمة برقم (١٦٧٥) .
(٥) المثبت من (ت) ، وفي بقية النسخ: «شريح» ، وهو: الجوهري، وانظر "الجرح والتعديل" (٤/٣٠٤) ، و"تهذيب الكمال" (١٠/٢١٨) ، وروايته أخرجها الروياني في "مسنده" (٩٦٨) ، والطبراني في "الكبير" (٢/١٦٣ رقم١٦٧٢) ، وفي "الأوسط" (٥١٠١) .
وأخرجه أبو داود في "سننه" (٣٦٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٨٦) من طريق يعقوب بن إسحاق، والترمذي في "جامعه" (٢٩٥٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٠) من طريق حَبَّان بن هلال، وأبو يعلى في "مسنده" (١٥٢٠) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/٤٥٠) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٠٨١) من طريق بشر ابن الوليد، جميعهم عن سهيل، به.