كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 4)

نِصْفَ القُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، ومَنْ أُوتِيَ القُرْآنَ فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ، إِلَاّ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ الصَّحيحُ: مَا رَوَاهُ عُمَرُ ابن عبد الواحد، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: مَنْ أُوتِيَ ... ، مُرسَلً (١) .
١٦٨٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ كَثِير (٢) ،
عَنِ الثَّوْري، عَنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ مَعَهُ فِي درجتِهِ وإنْ كَانُوا دُونَهُ في العَمَلِ؛
---------------
(١) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٢) لم نقف على روايته، ولكن أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/٢٤٧) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٢/٤٦٧ و٤٦٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل، ومهران بن أبي عمر، جميعهم عن الثوري، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص٦٩٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٢/٤٦٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/٢٦٨) ، وفي "الاعتقاد" (ص١٩٨) . وأخرجه هناد في "الزهد" (١٧٩) ، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٤٣٤) ، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٢/٤٦٧و٤٦٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣/١٠٥) من طريق شعبة، والبزار في "مسنده" (٢٢٦٠/كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣/١٠٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٤٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٣٠٢) ، والبغوي في "تفسيره" (٤/٢٤٠) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن عمرو بن مرة، به. وقفه شعبة، ورفعه قيس بن الربيع، إلا أن رواية الطحاوي جاءت موقوفة.
وأخرجه المصنف ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠/٢٣١٦ رقم١٨٦٨٤) من طريق حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثابت، عَنْ سعيد بن جبير، به موقوفًا.

الصفحة 621