لِتَقَرَّ بِِه (١) عَينُهُ؛ قَالَ: فَقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ ... (٢) وذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ محمد بن بِشْر (٣) ، عَنْ سُفْيان، عَنْ سِمَاعَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّة، عَنْ سَعِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
١٦٨٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهان (٤) ،
عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُود، عَنْ مُصْعَب بْنِ سَعْدٍ، عن أبيه، عن النبيِّ (ص) ؛
---------------
(١) في (ك) : «للتقر» وفي مصادر التخريج: «لتقر بهم» ، وهو الأولى. ويخرَّج ما هنا على رجوع الضمير في «به» إلى مفهومٍ من السياق، والمراد: لِتَقَرَّ بذلك عَيْنُهُ، و «ذلك» ، أي: ذريتُهُ ورفعُهُم إلى درجته. انظر التعليق على المسألة رقم (٤٠٠) .
(٢) قرأ - كما في مصادر التخريج - قوله تعالى: [الطُّور: ٢١] {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ... } .
(٣) كانت في (ف) : «بشر» وصوبها بالهامش: «مبشر» ، وعليها «صح» ، والصواب: «بشر» ، فهو محمد بن بشر العبدي. واختُلف عليه فقد أخرج الحديث ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٢/٤٦٨) من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي، عنه، به موقوفًا. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٧٥) من طريق أحمد بن شكيب الكوفي، عن محمد بن بشر، به مرفوعًا. وأخرجه الطحاوي أيضًا (٣/١٠٧) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ الثوري، به.
(٤) روايته أخرجها سعيد بن منصور في "سننه" (٢٠/التفسير) ، والدورقي في "مسند سعد" (٥٠) ، والدارمي في "مسنده" (٣٣٨٢) ، وابن ماجه في "سننه" (٢١٣) ، والبزار في "مسنده" (١١٥٧) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٣٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٨١٤) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/٢١٨) ، والشاشي في "مسنده" (٧١) ، وأبو بكر الآجري في "أخلاق أهل القرآن" (١٧) ، والدارقطني في "الأفراد" (٥٧/أ/أطراف الغرائب) .
ومن طريق سعيد بن منصور أخرجه تمام في "فوائده" (١٣١١/الروض البسام) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/٤٣ و١٦/٣٩٨) .
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/١٩١) . ومن طريق الآجري أخرجه عبد الرحمن بن أحمد الرازي في "فضائل القرآن" (٤٠) .