كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 4)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ... (١) ؟
قَالَ أَبِي: يونسُ أحفظُهم (٢) .
١٦٨٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ (٣) ، عَنْ قُرَّة ابن سُلَيمان الأَزْدي، عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيج (٤) ، عن عبد العزيز بْنِ صُهَيب، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ عزَّ وجلَّ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ *فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ *} (٥) ؛ قَالَ: اللَّوحُ المحفوظُ: لوحٌ فِي جَبهة إِسْرَافِيلَ؟
قَالَ أَبِي: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وقُرَّة: مجهولٌ، ضعيفُ الحديث.
---------------
(١) ولفظ يونس: «قال: الشاهد: يومُ الجمعة، والمشهود: يومُ عَرَفَة، والموعود: يوم القيامة» . انظر "مسند أحمد" (٢/٢٩٨) .
(٢) قال الدارقطني في "العلل" (١١/١٢٠) : «اختُلف في رفعه على عمار؛ فرفعَه عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدعان، ووقفه يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هريرة، وهو الصَّواب» .
(٣) روايته أخرجها ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤/٣٤٨) ، ومن طريقه الثعلبي في "تفسيره" (١٠/١٧٦) .
(٤) كذا في (أ) دون نقط الجيم، ووضعت علامة الإهمال على السين. وفي (ش) و (ف) : «شريح» ، ولم تنقط في (ت) و (ك) ، وهو: حرب بن سريج بن المنذر المِنْقَري.
(٥) الآية (٢١-٢٢) من سورة البروج.
الصفحة 629