الحسن (١) ، عن النبيِّ (ص) ، مُرسَلً (٢) .
١٦٩٣ - وسمعتُ (٣) أَبَا زُرْعَةَ وذكَرَ حديثَ الزُّهري (٤) ،
عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة؛ قالت: مازال رسولُ الله (ص) يُسْأَلُ عن الساعةِ حتى
---------------
(١) هو: البصري.
(٢) قوله: «مرسل» كذا جاء بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
قال الدارقطني في "العلل" (١٠/٢٦٧) : «اختُلف فيه على الحسن؛ فرواه محمد بن جُحادة، وهشام بن زياد أبو المقدام، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا. ورواه أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال ذلك فضيل بن عياض عنه. ورواه فضل ابن دلهم، عن الحسن قوله لم يتجاوز به. ورواه هشام ابن حسان، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص) ، قاله محمد بن كثير عن مخلد بن الحسين. ورواه علي بن عاصم وبشر بن منصور، عن أبان، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعًا ... وليس فيها شيء يثبت» .
(٣) نقل الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" (٤/١٥١) قول أبي زرعة.
(٤) رُوِيَ هَذَا الحديثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ سفيان بن عيينة واختُلف عنه، فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٧٧٧) ، والبزار في "مسنده" (٢٢٧٩/كشف الأستار) ، وابن جرير في "تفسيره" (٢٤/٢١٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/٣١٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" (ص٣٢٨) من طريق عبدان بن الجنيد، والحاكم في "المستدرك" (١/٥ و٢/٥١٣) من طريق الحميدي، جميعهم (ابن راهويه ويعقوب وعبدان والحميدي) عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة، به.
ومن طريق الصيداوي أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/٣٢١) .
وأخرجه الشافعي في "مسنده" (ص٤٢٣) ، وفي "الرسالة" (١٣٧٣) ، وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/٣٤٧) ، ونعيم بن حماد في "الفتن" (١٧٨٣) ، جميعهم عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن النبي (ص) مرسلاً.
ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "المعرفة" (١٤/٤٧٤ رقم ٢٠٨٢٠) .