كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 5)

قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا الحديثُ مِنْ حَدِيثِ عَبَّاد بْنِ تميمٍ؛ إِنَّمَا رُوي هَذَا الحديثُ عَنِ الزُّهريِّ (١) ، عَنْ رجلٍ؛ قَالَ: قَالَ شَدَّاد بْنُ أَوْسٍ، قولَهُ. وَكَانَ بمكة رجلٌ يقال (٢) له: عبد الله بْنُ بُدَيلٍ الخُزَاعِيُّ، وَكَانَ صاحبَ غَلَطٍ، فلعلَّه أخذَهُ عنه (٣) .
---------------
(١) لم نقف على روايته من هذا الوجه، ولكن أخرجه الحسين المروزي في "زياداته على الزهد لابن المبارك" (١١١٤) ، وابن جرير في "تهذيب الآثار" (٢/٧٩٧- ٧٩٨ رقم١١٢١- ١١٢٣/ مسند عمر بن الخطاب) ، وابن زبر في "وصايا العلماء" (ص٧٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/٢٦٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٤٠٩) من طريق سفيان بن عيينة، وأخرجه أبو داود في "الزهد" (٣٥٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٤١٠) من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الربيع، عن شداد بن أوس، به موقوفًا.
وأخرجه أبو داود في "الزهد" (٣٦١) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/٢٦٩- ٢٧٠) .
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٢/٤١٤) من طريق رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع، عن شداد، به موقوفًا.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤/١٢٤ رقم١٧١٢٠) ، وابن ماجه في "سننه" (٤٢٠٥) ، والطبراني في "الكبير" (٧/٢٨٤- ٢٨٥ رقم٧١٤٤ و٧١٤٥) ، و"الأوسط" (٤٢١٣) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٣٦) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/٣٣٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/٢٦٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٤١١) من طريق عُبادة بن نُسَي، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النبي (ص) .
(٢) في (ك) : «فقال» .
(٣) يعني: لعل سفيان الثوري أخذ هذا الحديث عن عبد الله ابن بُدَيلٍ الخُزَاعِي، فيكون هو المبهم الذي لم يُسَمَّ في رواية أبي حذيفة، ويشعر بصحة هذا الاحتمال الذي ذكره أبو حاتم: رواية عصام بن يزيد - كما سبق في التخريج - للحديث عن الثوري، عن بديل، عن الزهري، فيكون عصام أخطأ فجعل الحديث عن بديل، وهو معروف بابنه عبد الله بن بديل، فقد رواه عنه عبيد ابن عقيل وزيد بن الحباب وغيرهما كما سبق.

الصفحة 138