كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 5)

قَالَ: إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي أَغْفِرُ لَكَ عَلَى (١) مَا كَانَ فِيكَ، يَا ابْنَ (٢) آدَمَ! لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ (٣) الأَرْضِ خَطِيئَةً لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، ابْنَ آدَمَ! لَوْ عَمِلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ حَتَّى تَبْلُغَ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي بَعْدَ أَلَاّ تُشْرِكَ بِي شَيئًا، أَغْفِرُ لَكَ وَلَا أُبَالِي؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
١٨٧٧ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبيد - يَعْنِي: ابنَ إِسْحَاقَ (٥)
- عَنْ قَيْسِ بْنِ الربيعِ، عَنْ ليثٍ (٦) ، عَنْ مُجَاهِدٍ (٧) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُُ الله (ص) : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤْمِنَ
---------------
(١) قوله: «على» ليس في (ش) .
(٢) قوله: «يا ابن» في (ت) و (ف) و (ك) : «ابن» .
(٣) قِـ ُرَاب الشيء - بضم القاف وكسرها -: ما قارب قدره وامتلاءه. "مشارق الأنوار" (٢/١٧٦) ، و"النهاية" (٤/٣٤) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (١٧/١٢) .
(٤) نقل قول أبي حاتم ابنُ مفلح في "الآداب الشرعية" (٣/٢٧١) .
(٥) روايته أخرجها ابن ثرثال في "جزءه" المطبوع ضمن "فوائد ابن منده" (٢١٢) . ومن طريقه أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٧٢) .
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٩٣٤) ، وفي "الكبير" (١٢/٣٠٨ رقم١٣٢٠٠) ، وابن عدي في "الكامل" (١/٣٧٨) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٨١) من طريق أبي الربيع السمان أشعث بن سعيد، عن عاصم ابن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في "الشعب" (١١٨١) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٦٨) .
(٦) هو: ابن أبي سُليم.
(٧) هو: ابن جبر المكي.

الصفحة 151