كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 5)

المُحْتَرِفَ (١) ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٢) .
١٨٧٨- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عبد الله بْنُ الجَرَّاح (٣) ،
عَنْ حَفْص بْنِ عبد الرحمن النَّيْسَابُوري، عَنِ الفُضَيل بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُكيرٍ، عَنْ عبد الله بن محمد بن جَابِرٍ، أظنُّهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله (٤) ، قال: سمعتُ النبيَّ (ص) يخطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَأَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ ... ، وَذَكَرَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا ... ، وذكر الحديثَ؟
---------------
(١) أي: الصانع الذي له الحِرْفة. وانظر "لسان العرب" (٩/٤٤) .
(٢) قال ابن الجوزي في الموضع السابق: «وهذا حديث لا يصح» .
(٣) لم نقف على الحديث من هذا الطريق، ولكنه جاء من طرق أخرى عن فضيل بن مرزوق، وفيه اختلاف عليه:
فأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/١٧١) وفي "فضائل الأوقات" (٢٦١) من طريق يزيد بن هارون، وأبو طاهر بن أبي الصقر في "مشيخته" (٩٥) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنِ الوليد بن بكير، عن عبد الله بن محمد، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَن جَابِر، به. وهذه الرواية توافق رواية عبد الله بن صالح، عن الوليد بن بكير الآتية عند المصنف.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (١٨٥٦) من طريق المعافى بن عمران، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنِ الوليد ابن بكير، عن محمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن جابر، به. ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/١٨١) .
(٤) قوله: «عن عبد الله بن محمد ... » كذا في (أ) و (ش) ، ومثله في (ف) ، إلا أنه قال: «عن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَظُنُّهُ عن جابر بن عبد الله» ، وفي (ت) و (ك) : «عن عبد الله بن محمد بن جابر بن عبد الله، أظنه عن جابر» .

الصفحة 152