كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 5)

عَنْ (١) صَقْعَب (٢) بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء (٣) بن يَسَار، عن عبد الله بن [عُمْرٍو] (٤) ، عن النبيِّ (ص) ؛ فِي قِصَّة نُوحٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُوصِيكَ بوصيَّة (٥) ... .
قلتُ لأَبِي: فَهَذَا الْحَدِيثُ محفوظٌ؟ لأنَّه رَوَى عبدُالعزيزِ الدَّرَاوَرْدي (٦) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنِ النبيِّ (ص) ،
---------------
(١) قوله: «عن» سقط من (ف) .
(٢) في (ك) : «ضعقب» .
(٣) قوله: «عطاء» سقط من (ك) .
(٤) في جميع النسخ: «عمر» ، والحديث في مصادر التخريج السابقة والآتية عن عبد الله بن عمرو، ومنها جَرَى التصويب.
(٥) هو حديث طويل فيه نَهْيُ نوحٍ _ج لابنيه عن الشرك بالله والكِبر، وأمرُهُ لهما بـ «لا إله إلا الله» والتسبيح.
(٦) هو: عبد العزيز بن محمد. ولم نقف على روايته على هذا الوجه، لكن أخرج البخاري الحديث في "الأدب المفرد" (٥٤٨م) فقال: حدثنا عبد الله بن مسلمة؛ قال: حدثنا عبد العزيز، عن زيد، عن عبد الله بن عمرو، فذكره هكذا موصولاً، دون ذكر عطاء بن يسار في سنده.
وشيخ البخاري هو: عبد الله بن مسلمة القعنبي، وشيخه عبد العزيز: إما أن يكون الدَّراوَرْدي، أو ابن أبي حازم، فكلاهما يروي عنهما القعنبي، ويرويان عن زيد بن أسلم!
وأخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (ص٦٧) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٥٩٥) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٢/٢٨٦) ، كلاهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبِّر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النبيِّ (ص) ، مرسلاً.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زيد بن أسلم، عن النبيِّ (ص) مرسلاً، ولم يذكر فيه عطاء بن يسار. وسيأتي - آخر المسألة - من طريق هشام بن سعد.

الصفحة 565