كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

خَصلةٌ أحبُّ إليَّ (١) أن أعملَها (٢) مِنْ هَذِهِ، فَمَا هِيَ؟! قَالَ: أَنْ يُقَارِبَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ، فَيُصِيبَ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُؤَانِسَهَا ويُضَاجِعَهَا ويُقَبِّلَهَا؛ فَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتَهَا مِنْهُ (٣) ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ (٤) .
٢٤٣٨- وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أبي فُدَيكٍ (٥) ،
عن جَهْم ِ بْنِ عثمانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٦) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جدِّه؛ قال: قال رسولُ الله (ص) : إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوائِجِهِمْ، أُولَئِكَ الآمِنُونَ (٧) مِنْ عَذَابِ اللهِ (٨) ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، وجَهْمٌ مجهولٌ.
---------------
(١) بعدها في (أ) و (ف) : «من» وضُرب عليها.
(٢) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: «أَعْلَمها» .
(٣) قوله: «منه» سقط من (ك) .
(٤) عزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (١٤٠١/طبعة الحداد) إلى الديلمي من حديث أنس، بلفظ: «ثلاث خصال من العجز ... » .
(٥) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم. وروايته أخرجها أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٨٠) ، ومن طريقه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/٢٣) ، وابن الشجري في "أماليه" من طريق الخطيب (٢/١٧٥) .
والحديث رواه أبيٌّ النرسي في "ثواب قضاء حوائج الإخوان" (٤٢) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيه، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، به، مرفوعًا.
(٦) هو: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن الحسين بْنِ عَليّ بْن أَبِي طالب. وأبوه: أبو جعفر الباقر.
(٧) في (ف) فقط: «هم الآمنون» .
(٨) لفظ الجلالة ليس في (ك) .

الصفحة 187

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text