كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

بن المنذرِ، عن عبد الله بْنِ دينارٍ (١) ، عَنْ عَطاءٍ (٢) ، عَنِ جابرٍ، عن النبيِّ (ص) قَالَ (٣) : النِّسَاءُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: فَصِنْفٌ كَالْوِعَاءِ ... ، الحديثَ (٤) ؟
فَقَالَ (٥) أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
قُلْتُ: ممَّن إنكارُه؟
قَالَ: مِنْ عبد الله بْن دينار؛ هو مُنكَر الْحَدِيث، يحدِّث عنه إسماعيلُ بْن عَيَّاش أحاديثًا (٦) مسندة لا نعرفها (٧) ، منكرة. ومنقطعٌ (٨) عَنْ كعب. لا يَضْبِطُ.
٢٤٤٧ - وسألتُ (٩) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ سَعِيدُ بن شَبِيْب - الذي
---------------
(١) هو: البهراني، ويقال: الأزدي.
(٢) هو: ابن أبي رباح.
(٣) قوله: «قال» من (ت) و (ك) فقط.
(٤) وتتمة الحديث: « ... كالوعاء تحملُ وتضع، وصنفٌ كالعُرِّ؛ وهو الجَرَبُ، وصنفٌ وَدودٌ وَلودٌ مسلمةٌ، تُعين زوجها على إيمانه، وهي خيرٌ له من الكنزِ» .
(٥) في (أ) و (ش) : «قال» .
(٦) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «أحاديثَ» ؛ لأنَّه ممنوعٌ من الصرف لمجيئه على صيغة منتهى الجموع، لكنْ يخرَّج ما في النسخ على وجهين: إمَّا على لغة من يصرف جميعَ ما لا ينصرف، أو على لغة من يقف على ما لا ينصرف بالألف إذا كان منصوبًا. وانظر تعليقنا على هذين الوجهين في المسألة رقم (٧٨٧) .
(٧) في (ك) : «لا يعرفها» .
(٨) أي: وحديثه عن كعب الأحبار منقطع، والله أعلم.
(٩) انظر المسألة رقم (٢٣١٥) ، و (٢٥٣٠) .

الصفحة 195

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text