كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

وَعَنْ أَبِي أيُّوبَ، عَنِ النبيِّ (ص) ، أشْبَهُ، وَلا أعلمُ أَحَدًا تابعَ عُقَيلً (١) عَلَى هَذِهِ الروايةِ.
٢٤٥٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنُ كثيرٍ، عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمةَ (٢) ، عَنْ مُعَيْقِيبٍ (٣) ، عَنْ عُمر؛ أَنَّهُ انْقَطَعَ شِسْعُه (٤) ، فاستَرجَعَ، وَقَالَ: كلُّ مَا ساءَكَ فَهُوَ مصيبةٌ؟
قَالَ: لا أعرفُ هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ الأوزاعيِّ (٥) .
٢٤٥٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أيُّوبُ الوَزَّانُ الرَّقِّيُّ (٦) ، عَنْ عُمر بْنِ أيُّوبَ المَوْصِليِّ، عن محمَّد بن عُبَيدالله بن يزيدَ العامريِّ،
---------------
(١) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٢) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف.
(٣) في (ت) و (ك) : «معيقب» . وهو: ابن أبي فاطمة الدَّوسي.
(٤) الشِّسْعُ -بكسر المعجمة-: هو أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يَدخُل بين الإصبَعَين، ويدخُلُ طرفُه في الثُّقْب الذي في صَدْر النَّعْل المشدود في الزِّمام؛ والزمام: السَّيرُ الذي يُعقَد فيه الشِّسْع. والشِّسْعُ هو القِبالُ أيضًا. "مشارق الأنوار" (٢/٢٥٨) ، و"النهاية" (٢/٤٧٢) ، و"شرح النووي" (١٤/٧٤) .
(٥) رواه ابن سعد في "الطبقات" (٦/١٢١) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٦٤٢) ، وهناد في "الزهد" (٤٢٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٢٤٥) ، من طريق أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر، به.
ورواه ابن أبي شيبة (٢٦٦٤٣) من طريق مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ المسيب، قال: انقطع قَبال نعل عمر، فذكره بنحوه.
(٦) هو: أيوب بن محمد بن زياد الوزان.

الصفحة 206

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text