كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

.. تَمَّ (١) الجُزْءُ الرابعَ عَشَرَ، بِحَمْدِ اللهِ تعالى وعَونِهِ وتَوْفِيقِهِ (٢) ، ويَتْلوهُ (٣) في الجُزْءِ الخامسَ عَشَرَوسمعتُ (٤) أَبِي قَالَ: لا أعلمُ أنِّي (٥) عَثَرْتُ على أبي هارون [البكَّاءِ] (٦) شَيْءً (٧) مِنْ حَدِيثِ، إِلا مَا رَوَاهُ عَنِ اللَّيْث، عَنْ أَبِي الزُّبَير، عن جابر (٨)
والحمدُ لله ربِّ العالمينَ، وصَلَواتُهُ (٩) على سيِّدنا محمَّدٍوآلِهِ (١٠) وصَحْبِهِ وسَلَّمَ (١١)
---------------
(١) المثبت من (ف) ، وفي (أ) : «ثم» . ومن هنا إلى نهاية الجزء، ليس في (ت) و (ش) و (ك) ، وأثبتناه من (أ) ، وفي (ف) نحوه، وبينهما فروق تذكر في موضعها. وفي حاشية (ش) : «آخر الجزء الرابع عشر» .
(٢) قوله: «وتوفيقه» ليس في (ف) .
(٣) زاد بعده في (ف) : «إن شاء الله» .
(٤) قوله: «وسمعت» جاء بدله في (ف) : «في حديث يقول فيه: سمعت» .
(٥) قوله: «أني» من (ف) فقط، وليس في (أ) ، وهو موجود فيها في الموضع الآتي في أول المسألة رقم (٢٤٦١) .
(٦) في النسختين (أ) و (ف) : «البكالي» . وانظر التعليق عليه في المسألة المشار إليها في بدايةِ الجزءِ الخَامِسَ عَشَرَ، وهي برقم (٢٤٦١) .
(٧) كذا في جميع النسخ: «شيء» ، وانظر توجيهها من جهة العربية في المسألة المذكورة.
(٨) من قوله: «إلا ما رواه ... » إلى هنا، من (أ) فقط.
(٩) زاد بعده في (ف) : «وسلامه» .
(١٠) في (ف) : «محمد سيد المرسلين وعلى آله» .
(١١) قوله: «وسلم» في (ف) : «أجمعين» .

الصفحة 212

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text