كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

٢٤٩١ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي غَنِيَّة (٢) ؛ قَالَ: حدَّثنا الأعمَش، عَنْ أَبِي سُفيان (٣) ؛ قَالَ: دخَلَ عَلَى عائِشَةَ صبيٌّ تَسيلُ (٤) مَنْخِراه دَمًا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: مَا لِهَذَا الصَّبِيِّ يَا عَائِشَةُ؟ ، قَالَتْ: بِهِ العُذْرَةُ (٥) ؛ قَالَ: وَيْلَكُنَّ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ اشْتَكَى صَبِيُّهُا العُذْرَةَ أَوْ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ، فَلْتَأخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا (٦) ، فَلْتَحْكُكْهُ (٧) بِمَاءٍ، ثُمَّ تَسْقِيهِ إِيَّاهُ، فأمَرَ عائشةَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فبَرَأ؟
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا يَروون عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (٨) ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النبيِّ (ص) .
---------------
(١) انظر المسألة رقم (٢٥٦٣) .
(٢) في (ف) : «ابن أبي عتبة» ، وفي (ك) : «ابن عيينة» . وابن أبي غَنِيَّة هو: يحيى بن عبد الملك بن حميد. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) مقرونًا برواية أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن سفيان، عن جابر، به. وهذا إسناد أبي معاوية الآتي تخريجه في نهاية المسألة.
(٣) هو: طلحة بن نافع.
(٤) كذا في جميع النسخ، والجادة: «يَسِيلُ» بالياء التحتية؛ لأنَّ المَنخِر مذكَّر، ولو حُمل على معنى «الأنف» ، فهو أيضًا مذكَّر، لكن يخرَّج ما في النسخ بجعل «المَنخِرَين» في معنى «فتحتي الأنف» كأنه قال: تَسيلُ فتحتا أنفِه دمًا. انظر في الحمل على المعنى بتأنيث المذكَّر التعليق على المسألة رقم (٨١) .
(٥) تقدم تفسيرها في التعليق على المسألة رقم (٢٤٧٦) .
(٦) تقدم تفسيره في التعليق على المسألة رقم (٢٤٧٦) .
(٧) في (ك) : «فلتحكه» .
وأخرجه الإمام أحمد (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) ، وعنده: «فتحكّه» .
(٨) روايته بهذا الوجه أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٤٢٧) ، والإمام أحمد في "المسند" (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) ، والبزار في "مسنده" (٣٠٢٤/كشف الأستار) ، جميعهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، وأبو يعلى في "مسنده" (١٩١٢ و٢٠٠٩) من طريق جرير ابن عبد الحميد، وأبو يعلى (٢٢٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/٢٠٥) من طريق يعلى ومحمد ابنيّ عبيد، والحاكم (٤/٤٠٦) من طريق عيسى بن يونس، جميعهم عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن جابر، به.

الصفحة 243

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text