كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)
وسألتُه عَنِ الْمَعْرُوفِ؟ فَقَالَ: لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، ولَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الحَبْلِ، ولَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ (١) النَّعْلِ، ولَوْ أَنْ تُفْرِغَ دَلْوَكَ فِي إِنَاءِ المُسْتَسْقِي، ولَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ، ولَوْ أَنْ تَلْقَى الرَّجُلَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ... ، فذكر الحديثَ.قلتُ لأَبِي: يُسمَّى هَذَا الرجلُ مِنْ قَوْمِهِ؟
قَالَ: نَعَمْ؛ سمَّاه عبدُالوارث (٢) ، عن
---------------
(١) تقدم تفسيره في المسألة رقم (١٤٤٩/أ) .
(٢) هو: ابن سعيد.