كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

قَتادة؛ قَالَ: أُراه عَنْ أَنَسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ (١) لَقَبِلْتُ، ولَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَكَانَ يَأْمُرُ بالهديَّة صِلَةً بين الناس، وقال: لو قد أَسْلَمُوا، تَهَادَوا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ؟
قَالَ أَبِي: أولُ الحديثِ رَوَاهُ أَبَانُ (٢) ،
عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) ؛ قَالَ: لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ.
وَأَمَّا الكلامُ الأخيرُ: فَإِنَّمَا يُروى عَنْ قَتادة، عَنِ الْحَسَنِ؛ أنَّ النبيَّ (ص) ، مُرسَلً (٣) .
---------------
(١) الكُرَاع: من الغَنَم والبَقَر بمنزلة الوَظيفِ من الفَرَس، وهو مُسْتَدَقُّ الساعد. وقال ابن فارس: الكُرَاعُ من الدَّوابِّ ما دونَ الكَعْب، ومن الإنسان ما دون الرُّكْبَة. انظر "المصباح المنير" (ك ر ع/٢/٥٣١) .
(٢) هو: ابن يزيد العطار. وتابعه على روايته هذه: سعيد ابن أبي عروبة، وروايته أخرجها ابن سعد في = = "الطبقات" (١/٣٨٩) ، وأحمد في "مسنده" (٣/٢٠٩ رقم ١٣١٧٧) ، والترمذي في "جامعه" (١٣٣٨) ، و"الشمائل" (٣٣٧) ، وابن حبان في "صحيحه" (٥٢٩٢) ، والضياء في "المختارة" (٧/١٩) .
قال الترمذي: «حديث أنس حسن صحيح» .
(٣) كذا بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، انظر تعليقنا على المسألة (٣٤) .
والحديث رواه المروزي في "البر والصلة" (٢٤٩ و٢٥٧) من طريق يونس، عن الحسن، به مرسلاً.

الصفحة 25

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text