كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)
حدَّثني به (١) - عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كُنَّا بفِنَاء رسولِ اللَّهِ (ص) ، فَمَرَّتِ امرأةٌ مِنْ بناتِ رسولِ الله (ص) ، فَقَالَ أَبُو سُفيان بْنُ حَرْبٍ: مَا مَثَلُ محمَّد فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلا كمَثَل الرَّيْحانة فِي وَسَط النَّتْنِ (٢) ، قَالَ (٣) : فسمعَتْه (٤) المرأةُ، فأبلغَتْه (٥) رسولَ الله (ص) ، قال (٦) : فخرَجَ رسولُ الله (ص) مُغْضبًا، فصَعِدَ المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ؟! إِنَّ اللهَ خَلَقَ سَمَوَاتٍ سَبْعًا فَاخْتَارَ العُلْيَا، فَسَكَنَهَا، وأَسْكَنَ سَمَوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ أَرَضِينَ (٧) سَبْعًا، فَاخْتَارَ العُلْيَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ---------------
(١) كذا في جميع النسخ، وصوابه - فيما يظهر -: «ولا أحسب إلا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ذَكْوَانَ حَدَّثَنِي به» ؛ ففي رواية الحاكم في "المستدرك" (٤/٧٣-٧٤) من طريق عبد الله بن بكر، أوضح الحاكم أنه قال في روايته عن يزيد: «ولا أحسب محمدًا إلا قد حدثنيه» .
(٢) في (ش) : «البير» ؛ ويشبه أن تكون هكذا في (أ) .
(٣) قوله: «قال» في موضعه بياض في (ك) .
(٤) في (ت) و (ك) : «سمعته» .
(٥) في (ف) : «فأبلغت» .
(٦) أي: ابن عمر ح.
(٧) في (أ) و (ش) و (ف) : «أَرَضِينًا» .