كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

٢٦١٨ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَقِيل محمَّد بنُ حاجِبٍ المَرْوَزي (١) ، عَنْ محمَّد بْنِ مِرْداسٍ الأنصاري، عن خارِجَة (٢) ابن مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: حُبُّ بَنِي هَاشِمٍ فريضةٌ، وزيارتهُم نَافِلَةٌ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِرْداسٍ مَجْهُولٌ.
٢٦١٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيم بن حمزة (٣) ،
عن
---------------
(١) كذا في (أ) و (ش) ، وهو الصَّواب كما سبق بيانه في المسألة رقم (١٧٣٦) ، وفي (ت) و (ف) : «المروذي» . ولم نقف على روايته بهذا الوجه. وقد أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٢/١٥٥) عن عبد الله بْنِ يَحْيَى، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عبد الواحد، عن محمد بن عباد، عن زياد بن المنذر، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ (ص) قال: «عيادةُ بني هاشم فريضةٌ، وزيارتهُم سنَّة» .
قال ابن عدي: «كذا قال: عن زياد بن المنذر، وإنما هو: المنذر بن زياد الطَّائي» ، ثم قال: «وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد كلُّها بواطيل، وبعضُها سرقة من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير، وكان يتهم بوضع الحديث» .
(٢) في (ك) : «جارحة» .
(٣) روايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/٢٩٥-٢٩٦) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي.
وأخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" (٢/٩٤١ رقم ١٨١٢ و١٨١٣) من طريق عبد الله بن موسى بن شيبة الأنصاري وأحمد = = ابن عبد الصَّمد الأنصاري، وأبو يعلى في "مسنده" (٥/٥٥ رقم ٢٦٤٦) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/٢٩٦-٢٩٧) عن شعيب بن سلمة بن قاسم الأنصاري، وابن حبان في "المجروحين" (١/١٢٨) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٨/١٥٠٢ رقم ٢٧٢٧) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٦/٢٩٦) من طريق الحارث بن أبي الزبير، وابن عساكر أيضًا (٢٦/٢٩٦) من طريق عبد الله بن موسى بن شيبة، جميعهم عن إسماعيل بن قيس، به.

الصفحة 403

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text