كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)
طَعَامًا ... ، وَذَكَرَ القصَّةَ.قلتُ: وَرَوَاهُ مُبارَكُ بْن فَضالَة (١) ، عَن ثابت، عَنْ أَنَسٍ: أنَّ أَبَا طَلْحَةَ ... ؟
قَالَ أَبِي: ثابتٌ لا يَقُولُ فِي هَذَا: عَنْ أَنَسٍ. وَرَوَاهُ عبدُالملك بنُ عُمَير (٢) ، وحُصَين (٣) ؛ فَقَالا: عَنْ عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسٍ ... ، القصَّة.
قال أبي: وعبد الملك وحُصَين أعلمُ بعبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى مِنْ ثَابِتٍ؛ زادَ (٤) رجلا (٥) .
٢٦٨٩ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَرير بْنُ حَازِمٍ (٧) ، عَنْ قَتادة، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ ضَخمَ الكَفَّين والقَدَمين؟
---------------
(١) روايته أخرجها أبو بكر الفريابي في "دلائل النبوة" (١١) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٤١٥١) من طريق المبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله وثابت، عن أنس.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٥٢٨٥) .
(٢) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٠٤٠) .
(٣) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي.
(٤) كذا في جميع النسخ: «زاد» ، والفاعل: عبد الملك وحصين، فالجادة أن يقول: «زادا» بألف المثنى، ويخرَّج ما في النسخ على أنه من باب إنابة الحركة عن الحرف، أي: نابت فتحةُ الدال عن ألف الاثنين. وانظر في الاجتزاء بالحركات عن الحروف في التعليق على المسألة رقم (٦٧٩) .
(٥) وقد أخرجه البخاري في"صحيحه" (٤٢٢) ، ومسلم (٢٠٤٠) من طرق أخرى عن أنس.
(٦) نقل ابن حجر في "النكت الظراف" (١/٣٠٢ رقم ١١٤٩) بعضَ هذه المسألة بتصرف.
(٧) سيأتي تخريج روايته آخر المسألة.