كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

الوُجُوهُ (١) ، ثُمَّ حَصَبَهُم بِهَا، فَمَا أَصَابَ رَجُلا (٢) مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ الحَصا حصاةٌ إِلا قُتل يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: ابْنُ خُثَيم، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص) ، وَهِمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَعْمَر (٣) .
٢٧٠٣ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رُوي عَنِ الزُّهري، فاختُلِف فِي الرِّوَايَةِ عَنِ الزُّهري:
فَرَوَى إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ (٤) ، عَنِ الزُّهري، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسِيد بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفي - حليفًا (٥) لِبَنِي زُهْرَة - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قال: بعث رسول الله (ص) عشَرةَ رَهْطٍ، وأمَّر عَلَيْهِمْ عاصمَ ابنَ ثابت الأنصاريَّ، فخلفَهُم مِئَةُ نَفَر مِنْ بَنِي لِحْيان، فقُتِلَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فِي سبعةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَبَعَثَ ناسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ليُؤْتى بِشَيْءٍ مِنْ بَدَنِه، فبعث الله على
---------------
(١) أي: قَبُحَت الوجوه. وهو دعاءٌ عليهم؛ يقال: شاهَ وَجهُهُ يَشُوهُ شَوْهًا وشَوْهَةً، والاسم: الشُّوهَهُ، فهو أَشْوَهُ، وهي شَوْهاء، والجمع: شُوهٌ. انظر "المصباح المنير"، و"النهاية"، و"لسان العرب" (ش وهـ) .
(٢) في (ك) : «رجلً» .
(٣) تقدم أن الإمام أحمد أخرجه من طريق عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عن ابن عباس، به.
(٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٢/٢٩٤ رقم ٧٩٢٨) ، والبخاري في "صحيحه" (٣٩٨٩) .
ورواه البخاري (٣٠٤٥ و٧٤٠٢) من طريق شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَة، عَنْ الزهري، به.
(٥) كذا في جميع النسخ، وهو على تقدير: وكان حليفًا.

الصفحة 502

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text