كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)
يُونُسَ (١) ، وأيُّوبَ (٢) ، عَنْ محمَّد (٣) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: إنَّ الملائكةَ تَلْعَنُ أحدَكُم إِذَا (٤) أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بحَديدَة؟قَالَ أَبِي: قَدْ رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنِ أيُّوبَ ويونسَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) .
قلتُ لأَبِي: فأيُّهما الصَّحيحُ؟ موقوفٌ أو مُسْنَدٌ؟
قَالَ: المسندُ أَصَحُّ.
٢٧٣٨ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُعتَمِر (٦) ، عَنْ لَيْث (٧) ، عَنْ سَعِيدِ بن عامر، عن عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ قَالَ: قال رسولُ الله (ص) : إِنَّ في أُمَّتِي نَيِّفً (٨) وسَبْعِينَ دَاعِيًا إِلَى النَّارِ، ولَوْ (٩) شِئْتُ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ؟
قَالَ أَبِي: يَرْوون هَذَا الحديثَ عن ابن عمر (١٠) ، وسعيدٌ
---------------
(١) هو: ابن عبيد.
(٢) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني.
(٣) هو: ابن سيرين.
(٤) في (ت) : «إذ» .
(٥) انظر المسألة المتقدِّمة برقم (٢٢٦٢) .
(٦) هو: ابن سليمان.
وروايته أخرجها الهروي في "ذم الكلام" (٦٣٤) .
(٧) هو: ابن أبي سُليم.
(٨) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب من «نيِّف» جريًا على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . وقد جاء على الجادَّة بالألف «نيِّفًا» في مصادر التخريج.
(٩) في (ت) و (ك) : «لو» بلا واو قبلها.
(١٠) في (أ) و (ش) : «أبي عمر» .
وتقدم تخريج الحديث مطولاً من روايته في المسألة رقم (٢٢٦٢) .