كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

٢٧٩١ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ المُبارك بْنِ فَضالَة (٢) ، عَنِ الْحَسَنِ (٣) ، عَنِ النُّعمان بْنِ بَشير، عَنِ النبيِّ (ص) : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنً (٤) كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ ... ، الحديثَ.
قلتُ: وَرَوَى هَذَا الحديثَ يَحْيَى بنُ سُلَيم (٥) ، عن هشام بن
---------------
(١) في (ت) و (ك) : «سألت» بلا واو.
(٢) روايته أخرجها ابن المبارك في "المسند" (٢٤٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٣٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٣/٥٣١) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/١٧٠-١٧١) ، والداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٠) .
ومن طريق ابن المبارك رواه نعيم بن حماد في "الفتن" (٦٦) ، وأحمد في "مسنده" (٤/٢٧٢ رقم ١٨٤٠٤) . قال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن النعمان بن بشير إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به مبارك» !.
ورواه أحمد في "مسنده" (٤/٢٧٧ رقم ١٨٤٣٩) من طريق يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، به نحوه.
(٣) هو: البصري.
(٤) كذا في جميع النسخ، ويحتمل وجهَيْن:
الأوَّل: النصب على أنه اسم «إنَّ» مؤخَّر، أي: «فتنًا» ، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة.
والثاني: الرفع على أنه مبتدأ مؤخَّر، وشبه الجملة قبله خبرٌ مقدَّم، وجملة المبتدأ والخبر خبرٌ لـ «إن» ، واسمها ضمير الشأن المحذوف.
وتقدم التعليق على نحو ما هنا في المسألة رقم (١٣٠) .
(٥) لم نقف على روايته، لكن أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٠٣٣٢) من طريق زائدة، عن هشام بن حسان، به.

الصفحة 595

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text