كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 6)

عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ (١) فِي فَضْلِ الكُوَرِ والأَمْصَارِ (٢)
٢٨١١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عمرو ابن عليٍّ الصَّيْرَفي، عَنْ محمَّد بْنِ غسَّان (٣) ، عَنْ صَالِحٍ المُرِّي (٤) ، عَنِ المُغِيرة بن [حَبيب] (٥) صِهْرِ مَالِكٍ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: سمعتُ الأَحْنَفَ بنَ قَيْس، يحدِّث عَنْ أبي ذَرٍّ، عن النبيِّ (ص) قَالَ: تَكُونُ بَلْدَةٌ يُقَالُ لَهَا: البَصْرَةُ، هِيَ أَقْوَمُ النَّاسِ قِبْلَةً، وأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنِينَ، يَدْفَعُ اللهُ عَنْهُمْ مَا يَكْرَهُونَ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، لَيْسَ بقويٍّ (٦) .
---------------
(١) في (ت) و (ك) : «علل الأخبار المروية» .
(٢) في (أ) و (ش) : «الدُّور والأمصار» . والكُوَرُ: جمع كُوْرَة [بوزن: صُوْرَة] ؛ وهي المدينة والصُّقْع. انظر "لسان العرب" (٥/١٥٦) . والأمصار: جمع مِصْر، وهو: الكُوْرَة. "اللسان" (٥/١٧٦) .
(٣) كذا! ولم نعرفه؛ ولعلَّه مصحَّف عن: «عباد» ، فقد روى الحديثَ محمد بن عبَّاد، عن صالح المرِّي، كما سيأتي في التخريج.
(٤) هو: صالح بن بشير.
(٥) في جميع النسخ: «حكيم» ، والتصويب من "الجرح والتعديل" (٨/٢٢٠ رقم٩٩١) .
(٦) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/٢٤٩) من طريق محمد بن يونس الكُدَيْمي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٨/٤١٩) من طريق رجاء بن محمد، كلاهما عن محمد بن عبَّاد المهلَّبي، عَنْ صَالِحٍ المُرِّي، عَنِ الْمُغِيرَةِ بن حبيب، به، قال أبو نعيم: «غريب من حديث المغيرة وصالح» .
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٠٠) وأعلَّه بمحمد بن يونس.

الصفحة 623

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text