كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
عن عبد العزيز بن أبي روّاد [عن نافع] عن ابن عمر أن بلالًا قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما حملَك على ذلك؟» قال: استيقظتُ وأنا وَسْنانُ، فظننت أن الفجر قد طلع، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينادي في المدينة أن العبد قد نام، وأقعده إلى جانبه حتى طلع الفجر (¬١).
ثم قال (¬٢): هكذا رواه إبراهيم عن عبد العزيز (¬٣)، وخالفه (¬٤) شعيب بن حرب، فقال: عن عبد العزيز عن نافع عن مؤذّن لعمر يقال له مسروح أنه أذّن قبل الصبح، فأمره عمر أن ينادي: ألا إنّ العبد نام (¬٥).
قال أبو داود (¬٦): ورواه حماد (¬٧) بن زيد عن عبيد الله (¬٨) بن عمر عن نافع أو غيره أن مؤذّنًا لعمر يقال له مسروح أو غيره. ورواه الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: كان لعمر مؤذن يقال له مسعود، فذكر [٩٧/أ] نحوه، قال أبو داود: وهذا أصحّ من ذلك. يعني حديث عمر أصح.
قال البيهقي (¬٩): وروي من وجه آخر عن عبد العزيز موصولًا، ولا
---------------
(¬١) رواه البيهقي (١/ ٣٨٣) والزيادة منه.
(¬٢) يعني البيهقي.
(¬٣) رواه البيهقي (١/ ٣٨٣).
(¬٤) ع: «وخالف».
(¬٥) رواه أبو داود (٥٣٣)، ومن طريقه البيهقي (١/ ٣٨٤)، ورواه الدارقطني (٩٥٥).
(¬٦) في «سننه» (٥٣٣).
(¬٧) ت: «أحمد»، تحريف.
(¬٨) ت: «عبد الله»، خطأ.
(¬٩) كما في «مختصر الخلافيات» (١/ ٣٦٢). ويستمر النقل إلى خمس صفحات.