كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب (¬١)، وأمثال ذلك.
وأما نقلُ فعله فكنقلهم أنه توضأ من بئر بُضاعة (¬٢)، وأنه كان يخرج كلَّ عيدٍ إلى المصلَّى فيصلِّي به العيد هو والناس (¬٣)، وأنه كان يخطبهم قائمًا على المنبر وظهره إلى القبلة ووجهه إليهم (¬٤)، وأنه كان يزور قُباءً كلَّ سبتٍ ماشيًا وراكبًا (¬٥)، وأنه كان يزورهم في دُورهم (¬٦) ويعود مرضاهم (¬٧) ويشهد جنائزهم (¬٨) ونحو ذلك.
وأما نقل التقرير فكنَقْلِهم إقرارَه لهم (¬٩) على تلقيح النخل، وعلى تجاراتهم التي كانوا يتجرونها (¬١٠)، وهي على ثلاثة أنواع: تجارة الضرب في الأرض، وتجارة الإدارة، وتجارة السَّلَم، فلم ينكر عليهم منها تجارة
---------------
(¬١) د: «أيوب» خطأ. وهو أبو أيوب الأنصاري.
(¬٢) رواه أبو داود (٦٦) والنسائي (٣٢٦) والترمذي وحسنه (٦٦) من حديث أبي سعيد الخدري، وصححه أحمد وابن معين وابن حزم وابن القطان. انظر: «التلخيص الحبير» (١/ ١٣).
(¬٣) رواه البخاري (٣٢٤) ومسلم (٨٩٠) من حديث أم عطية - رضي الله عنها -.
(¬٤) رواه البخاري (١٠١٣) ومسلم (٨٩٧) من حديث أنس - رضي الله عنه -.
(¬٥) رواه البخاري (١١٩١) ومسلم (١٣٩٩) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -.
(¬٦) رواه البخاري (٣٨٠) ومسلم (٦٥٨) من حديث أنس - رضي الله عنه -.
(¬٧) رواه البخاري (١٢٩٥) ومسلم (١٦٢٨) من حديث سعد - رضي الله عنه -.
(¬٨) رواه مسلم (٩٦٥) من حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه -.
(¬٩) ت: «إقرارًا لهم».
(¬١٠) أما تلقيح النخل فعند مسلم (٢٣٦٢) من حديث رافع - رضي الله عنه -، وأما تجاراتهم فقد تقدم تخريجه.

الصفحة 357