كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 5)

منه؟». قلت: بلى، قال: «فإن هذا يذهب بذاك». ذكره أحمد (¬١).
وسئل - صلى الله عليه وسلم -، فقيل له: إنا نريد المسجد، فنطأ الطريق النجسة، فقال: «الأرض يطهِّر بعضُها بعضًا». ذكره ابن ماجه (¬٢).
وسألته - صلى الله عليه وسلم - امرأة، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة، كيف تصنع به؟ فقال: «تحُتُّه، ثم تقرُصه [بالماء] (¬٣)، ثم تنضَحه، ثم تصلي فيه». متفق عليه (¬٤).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن فأرة وقعت في سمن، فقال: «ألقُوها وما حولها، وكلوا سمنكم». ذكره البخاري. ولم يصح عنه (¬٥) التفصيل بين الجامد والمائع (¬٦).
وسألته - صلى الله عليه وسلم - ميمونة (¬٧) عن شاة ماتت، فألقوا إهابها، فقال: «هلا أخذتم
---------------
(¬١) برقم (٢٧٤٥٢). ورواه أيضًا أبو داود (٣٨٤)، وابن ماجه (٥٣٣) من حديث امرأة من بني عبد الأشهل. ومن أعله بجهالة المرأة فليس بصحيح، لأنها صحابية. انظر: «صحيح أبي داود - الأم» (٢/ ٢٣٧).
(¬٢) برقم (٥٣٢). ورواه أيضًا ابن عدي (١/ ٢٣٦)، والبيهقي (٢/ ٤٠٦) من حديث أبي هريرة، وفيه إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، ضعيف. وضعف الحديث ابن عدي، والبيهقي، والبوصيري في «الزوائد» (١/ ١٣٣).
(¬٣) ما بين المعقوفين من «الصحيحين».
(¬٤) البخاري (٢٢٧) ومسلم (٢٩١) من حديث أسماء.
(¬٥) في النسخ المطبوعة: «فيه».
(¬٦) تقدَّم الحديث مرتين مع إنكار التفصيل.
(¬٧) كذا في النسخ الخطية. واللفظ الآتي من حديث سودة. وانظر حديث ميمونة في «المسند» (٢٦٨٥٢).

الصفحة 215

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text