كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 5)
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الخيط الأبيض والخيط الأسود، فقال: «هو بياض النهار وسواد الليل». ذكره النسائي (¬١).
ونهاهم عن الوصال، وواصَلَ، فسألوه عن ذلك، فقال: «إني لستُ كهيئتكم، إنِّي يُطعِمني ربِّي ويَسقيني». متفق عليه (¬٢).
وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، تدركني الصلاة وأنا جنُب، أفأصوم (¬٣)؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب، فأصوم». فقال: لستَ مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر. فقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمَكم بما أتَّقي». ذكره مسلم (¬٤).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر، فقال: «إن شئتَ صمتَ، و إن شئتَ أفطرتَ». وسأله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عمرو، فقال: إني أجد بي (¬٥) قوةً على الصيام في السفر، فهل عليَّ جناح؟ فقال: «هي رخصة الله (¬٦)، فمن أخذ بها فحسَنٌ، ومن أحبَّ أن يصوم فلا جناح عليه». ذكرهما مسلم (¬٧).
---------------
(¬١) برقم (٢١٦٩) من حديث عدي بن حاتم. ورواه أيضًا البخاري (٤٥١٠) ومسلم (١٠٩٠).
(¬٢) البخاري (١٩٦٤) ومسلم (١١٠٥) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(¬٣) ز: «فأصوم».
(¬٤) برقم (١١١٠) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
(¬٥) في النسخ المطبوعة: «فيَّ».
(¬٦) لفظ الجلالة ساقط من (ك، ب).
(¬٧) الأول من حديث عائشة - رضي الله عنها - (١١٢١/ ١٠٣) والثاني من حديث حمزة بن عمرو (١١٢١/ ١٠٧).