كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 5)

والكلب العقور، والسبع العادي». زاد أحمد: «ويُرمى بالغراب ولا يُقتل» (¬١).
وسألته - صلى الله عليه وسلم - ضُباعة بنت الزبير، فقالت: إني أريد الحج وأنا شاكية. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «حُجِّي واشترِطي أنَّ محِلِّي حيث حبستَني». ذكره مسلم (¬٢).
واستفتته أمُّ سلمة في الحجِّ، وقالت: إني أشتكي، فقال: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» (¬٣).
وسألته - صلى الله عليه وسلم - عائشة، فقالت: يا رسول الله ألا أدخل البيت، فقال: «ادخلي الحِجْرَ، فإنه من البيت» (¬٤).
واستفتاه - صلى الله عليه وسلم - عروة بن مضرِّس، فقال: يا رسول الله جئتُ من جبلي طيئ، أذللتُ (¬٥) مطيتي، وأتعبتُ نفسي، والله ما تركتُ من حَبْل (¬٦) إلا وقفت عليه،
---------------
(¬١) رواه أحمد (١٠٩٩٠)، وأبو داود (١٨٤٨)، والبيهقي (٩/ ٣١٦). وفيه يزيد بن أبي زياد، ضعيف. وثبت قتل الغراب للمحرم عند عبد الرزاق (٨٣٨٥)، وعند النسائي (٢٨٢٩) «الغراب الأبقع». وأصل الحديث عند البخاري (١٨٢٩) ومسلم (١١٩٨).
(¬٢) برقم (١٢٠٧).
(¬٣) رواه البخاري (٤٦٤) ومسلم (١٢٧٦).
(¬٤) رواه الطيالسي (١٥٦٢)، والنسائي (٢٩١١)، وأبو عوانة (٣١٦٤)، من حديث عائشة بهذا اللفظ. صححه الألباني في «الإرواء» (١١٠٦). وأصل الحديث عند البخاري (١٥٨٤) ومسلم (١٣٣٣). انظر لطرق الحديث وألفاظه «الإرواء».
(¬٥) كذا في النسخ الخطية والمطبوعة، وكذا في مطبوعة «المعجم الكبير» للطبراني (٣٨٧). ويبدو أنه تصحيف «أكللتُ»، وهي الرواية المشهورة. ويروى: «أنضيت».
(¬٦) في النسخ المطبوعة: «جبل»، تصحيف. والحبل: المستطيل من الرمل. وقيل: الضخم منه. انظر: «النهاية في غريب الحديث» (١/ ٣٣٣)، و «جامع الترمذي» عقب (٨٩١).

الصفحة 264