كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 5)
له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله ربِّ العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم». فقال: هذا لربِّي، فما لي؟ فقال: «قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني (¬١)؛ فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك». ذكره مسلم (¬٢).
وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن رياض الجنة، فقال: «المساجد»، فسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الرتع فيها، فقال: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر». ذكره الترمذي (¬٣).
واستفتاه - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا فعلِّمني ما يجزئني. قال: «قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله». قال: يا رسول الله، هذا لله، فما لي؟ قال: «قل: اللهم ارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني». فقال هكذا بيده، وقبضها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أمّا هذا، فقد ملأ يده من الخير». ذكره أبو داود (¬٤).
ومرَّ - صلى الله عليه وسلم - بأبي هريرة (¬٥) وهو يغرس غرسًا، فقال: «ألا أدلُّك على غِراسٍ خيرٍ لك من هذا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ يُغْرَسْ
---------------
(¬١) في النسخ المطبوعة بعده: «وعافني».
(¬٢) برقم (٢٦٩٦) من حديث سعد بن أبي وقاص.
(¬٣) برقم (٣٥١٨) من حديث أبي هريرة. ورواه أيضًا محمد بن عاصم في «جزئه» (٣٥). وفيه حميد المكي، ضعيف. والحديث ضعَّفه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (١/ ٢٦).
(¬٤) برقم (٨٣٢)، وقد تقدم.
(¬٥) ك، ب: «على أبي هريرة».