كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 5)
ربُّها». فسئل - صلى الله عليه وسلم - عن الشاة. فقال: «خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب». متفق عليه (¬١).
وفي لفظ لمسلم (¬٢): «فإن جاء صاحبها فعرِّف عِفاصَها وعددَها ووِكاءَها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك».
وفي لفظ لمسلم (¬٣): «ثم كُلْها، فإن جاء صاحبها فأدِّها إليه».
وقال أُبيُّ بن كعب: وجدتُ صُرَّةً على عهد النبي (¬٤) - صلى الله عليه وسلم -، فيها مائة دينار. فأتيتُ بها النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «عرِّفها حولًا». فعرَّفتها حولًا، ثم أتيتُه بها، فقال: «عرِّفها حولًا». فعرَّفتها [٢٣٨/أ] ثم أتيته بها، فقال: «عرِّفها حولًا». فعرَّفتُها حولًا (¬٥)، ثم أتيته (¬٦) الرابعة، فقال: «اعرف عِدَّتها ووكاءها ووعاءها، فإن جاء صاحبُها، وإلا فاستمتِع بها». فاستمتعتُ (¬٧). متفق عليه (¬٨)، واللفظ للبخاري.
وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل من مُزَينة عن الضالَّة من الإبل، قال: «معها حذاؤها
---------------
(¬١) البخاري (٩١) ومسلم (١٧٢٢) من حديث زيد بن خالد الجهني. وقد تقدَّم الجزء الأول منه والكلام على اللقطة غير مرة.
(¬٢) برقم (١٧٢٢/ ٦).
(¬٣) برقم (١٧٢٢/ ٧).
(¬٤) في النسخ المطبوعة: «رسول الله».
(¬٥) «حولًا» ساقط من النسخ المطبوعة.
(¬٦) بعده في النسخ المطبوعة زيادة: «بها».
(¬٧) هنا أيضًا زيد في النسخ المطبوعة: «بها».
(¬٨) البخاري (٢٤٣٧) ومسلم (١٧٢٣).