كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 1)

عَنْ أَبِي صَادِقٍ وَاسْمُهُ مُسْلِمٌ الْأَزْدِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلا أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أبو داؤد مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
260-الْحَدِيثُ الثَّامِنُ: رَوَى بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهُرًا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُبْغِضُونَهُمْ فَلا تُوَاكِلُوهُمْ وَلا تُشَارِبُوهُمْ وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: خَبَرٌ بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ وَبِشْرٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
بَابُ ذَمِّ الْخَوَارِجِ.
261-أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا العشاري قال نا الدارقطني قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَاعِدٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ قَالَ نا الأَعْمَشُ

الصفحة 162