كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 1)
ابن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ ابْتَاعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْرَابِيًّ قَلائِصَ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيْكَ أَمْرُ اللَّهِ فَمَنْ يَقْضِنِي أَوْ يَقْضِينِي فَقَالَ:" أَبُو بَكْرٍ يَقْضِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ عِدَّتِي قَالَ فَإِنْ قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ فمن يقضني قَالَ عُمَرُ يَحْذُو حَذْوَهُ وَيَقُومُ مَقَامَهُ لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ قَالَ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ قَالَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانَ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَانِ الطَّرِيقَانِ لا يَصِحَّانِ أَمَّا الطَّرِيقُ الأول.
فقال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ.
قَالَ الْعَقِيلِيُّ: سَلْمُ بْنُ مَيْمُونٍ حدث بمناكير لا يتابع عليهم مِنْهَا هَذَا الْحَدِيثُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ لِمَا رَوَى.
وقال المصنف: رجاء وَفِيهِ مُوسَى بْنُ سَهْلٍ قَدْ ضعفه الدارقطني وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي فَقَالَ يَحْيَى كَانَ خَالِدُ يَكْذِبُ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: بَلْ قِدْ رَوَى من طرق جَيِّدٍ.
320-أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله
الصفحة 198