كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 1)
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ الْبُخَارِيُّ لا يُتَابَعُ حَشْرَجٌ لأَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًا قَالا لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: حَشْرَجٌ مُنْكَرُ الرِّوَايَةِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرَدَ.
بَابُ فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ وَضَعُوا لَهُ أَحَادِيثَ خَارِجَةً فِي الْحَدِّ قَدْ ذَكَرْتُ جُمْهُورَهَا فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ وإنما اذكر ههنا مَا دُونَ ذَلِكَ.
332-حَدِيثٌ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرِ بْنِ يَحْيَى الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الأَسَدِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ عَلِيًّا لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَدَمُهُ مِنْ دَمِي وَهُوَ مِنِّي بمنزلة هارون وموسى".
قال المؤلف: هذا حديث لايرويه إلا داهر ولا يتابع عليه وكان ممن يغلوا في الرفض.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ دَاهِرٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ مَا يَكْتُبُهُ عَنْهُ إِنْسَانٌ فِيهِ خَيْرٌ.
الصفحة 206