كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 1)

قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وبين يديه ناء مِنْ مَاءٍ فَقَالَ:" لِي يَا أَنَسُ ادْنُ مِنِّي أُعَلِّمْكَ مَقَادِيرَ الْوُضُوءِ فَدَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَلَمَّا اسْتَنْجَى قَالَ اللَّهُمَّ حَصِّنْ لِي فَرْجِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فَلَمَّا أَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتَكَ وَلا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كِتَابِي بِيَمِينِي فَلَمَّا أَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ قَالَ اللَّهُمَّ تَغَشَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَجَنِّبْنَا عَذَابَكَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ قَدَمَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمَيَّ يَوْمَ تُزَلُّ فِيهِ الأَقْدَامُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا أَنَسُ مَا مِنْ عبد قالها ثم وُضُوئِهِ لَمْ يَقْطُرْ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ قَطْرَةٌ إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَبْعِينَ لِسَانًا يَكُونُ ثَوَابُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ اتهم أبو حاتم ابن حَبَّانَ بِهِ عَبَّادَ بْنَ صُهَيْبٍ واتهم به الدارقطني أَحْمَدَ بْنَ هَاشِمٍ فَأَمَّا عَبَّادٌ فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ذَهَبَ حَدِيثُهُ وقال البخاري والنسائي مَتْرُوكٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الَّتِي يُشْهَدُ لَهَا بِالْوَضْعِ وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ فَيَكْفِيهِ اتهام الدارقطني.
حَدِيثٌ فِي ذِكْرِ مَاءِ الْحَمَّامِ.
555-أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ الْبُسُرِيُّ عن أبي عبد الله

الصفحة 339