كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 2)

أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ مُعْتَكِفًا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فأتاه ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا فُلانُ أَرَاكَ مُكْتَئِبًا حَزِينًا قَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ لِفُلانٍ عَلَيَّ حَقٌّ لا وَحُرْمَةِ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَفَلا أُكَلِّمُهُ فِيكَ قال إن أحبب فَانْتَقَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَنَسِيتَ مَا كُنْتَ فِيهِ قَالَ لا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ وَبَلَغَ فِيهَا كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنَ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ وَمَنِ اعْتَكَفَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النار ثلاث خَنَادِقَ أَبْعَدُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ".
قال الخطيب: "لا أعلم رواه عن عطاء غير أبي رواد وعنه الْحَسَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ سَلَمٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ".

الصفحة 26