كتاب العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (اسم الجزء: 2)

كتاب الهدايا
حديث فِي تأثير الهدية في القلوب
1258-أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ قَالا أَنَا أبو بكر بن المقرىء قَالَ نا أَبُو عَليِّ أَحْمَدُ بن الحسن بن علي المقرىء الْمَعْرُوفُ بِدُبَيْسٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ النُّورِ الْكُوفِيُّ قَالَ نا أَبُو يُوسُفَ الأَعْشَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَهَادُوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُخْرِجُ الضَّغَائِنَ مِنَ الْقُلُوبِ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ودبيسي ليس بثقة".
حديث فِي رد الهدية إذا كَانَتْ لأجل شفاعة".
1259-رَوَى أَبُو دَاؤُدَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " مَنْ شَفَعَ لأَحَدٍ شَفَاعَةً فَأُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ عَلَيْهَا فَقَبِلَهَا فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا".

الصفحة 267