مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ. حَىَّ عَلى الصَّلاةِ (مَرَّتَيْنِ)، حَىَّ عَلى الفَلاحِ (مَرَّتَيْنِ) " زَادَ إِسْحَاقُ: " اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. لا إِلهَ إِلا اللهُ ".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
واختلف فى ذلك قول الشافعى، وحجتُهم: أنه لم يَرِد فى الأحاديث الأخر، والنقل المتواتر أصبح حجةً مع صِحَّةِ الرواية به، ومالك يرى تثنيته كسائر كلمات الأذان، وابن وهب يُفرده، وهو معنى قوله فى الحديث الآخر: " فإذا ثُوبَ بالصلاة أدبر " (¬1) عند كثير من الشارحين.
¬__________
= فنادَى: الصَّلاةُ خيرٌ من النوم، فأُقِرَّت فى صلاة الصبح. ك الأذان، ب السنة فى الأذان 1/ 237، وجاء فى الزوائد: إسناده ثقات، إِلا أن فيه انقطاعاً، سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال.
(¬1) سيأتى فى المساجد، ب السهو فى الصلاة والسجود له، وقد أخرجه مالك والبخارى فى الأذان، ب فضل التأذين، وكذلك النسائى 2/ 21.