كتاب إكمال المعلم بفوائد مسلم (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فاظت نفسه، بالظاء، وقيل [متى] (¬1) ذكرت النفس فبالضاد، وإذا لم تذكر فبالظاء. وفى حديث الدّجال: " ثم تكون أثر ذلك الفيض قبل الموت "، وجاء فى رواية أخرى (¬2): " وبيده الميزان، يخفض ويرفع ": فقد تكون عبارة عن الرزق [ومقاديره] (¬3)، وقد تكون عبارة عن جملة المقادير. ومعنى: " يخفضُ ويرفعُ ": قيل: هى عبارة عن تقدير الرزق أى يقره على من شاء، يُوسّعِه على من يشاء، وقد يكون الخفض والرفع عبارة عن تصرف المقادير بالخلق بالعزة والذل، كما قال: {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ} (¬4)، وقد يكون القبض [والبسط] (¬5) المذكوران من معنى ما تقدم من [تقتير] (¬6) الرزق وسعته، أو قبض الأرواح للموت وبسطها فى الأجساد بالحياة، أو قبض القلوب ومضيّقُها وموحشه على الهداية أو بالخوف والهيبة، وبسُطها بتأنيسها وشرحها للهداية والإيمان، أو بالرجاء والأنس. وقد قيل: معانى هذه جاءت (¬7) فى تفسير اسميه (¬8) تعالى القابض [و] (¬9) الباسط المذكورين فى الحديث.
¬__________
(¬1) من هامش الأصل.
(¬2) حديث أبى هريرة، مسند أحمد 2/ 500.
(¬3) ساقطة من س.
(¬4) آل عمران: 26.
(¬5) ساقطة من س.
(¬6) ساقطة من الأصل، واستدركت فى الهامش.
(¬7) فى الأصل كله، المثبت من س.
(¬8) فى الأصل: اسمه، والمثبت من س.
(¬9) فى هامش الأصل.

الصفحة 511