كتاب إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي (اسم الجزء: 5)
7012 - حديث: إذا توضأت فخلل الأصابع. (4: 33) حدثنا وكيع بإسناد الذي قبله (ح 7011) .
7013 - حديث: انطلقت أنا وصاحب لي حتى انتهينا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا وعصدت لنا عصيدة إذ جاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتقلع فقال: هل أطعمتم من شيء؟ فقلنا: نعم يا رسول الله، فبينا نحن كذلك إذ دفع راعي الغنم في المراح على يده سخلة، قال: هل ولدت؟ قال: نعم، قال: فاذبح لنا شاة ... الحديث بتمامه، وفيه: لا تضرب ظعينتك، وفيه: قصة الاستنشاق والتخليل. (4: 33، 211) عن عبد الرزاق ويحيى بن سعيد، كلاهما عن ابن جريج، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط، عن أبيه وافد بني المنتفق. (4: 33) وعن وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم مختصر، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذبح لنا شاة، وقال: لا تحسبن أنا إنما ذبحناها لك ولكن لنا غنم فإذا بلغت مائة ذبحنا شاة.
7014 -[د ت س ق] حديث: أن لقيطا خرج وافدا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال لقيط: فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لانسلاخ رجب فأتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوافيناه] حين انصرف من صلاة الغداة فقام في الناس خطيبا، فقال: أيها الناس ألا إني قد خبأت لكم -[238]- صوتي منذ أربعة أيام، ألا لأسمعكم، ألا فهل من امرئ بعثه قومه؟ فقالوا: اعلم لنا ما يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه ... الحديث بطوله، وفيه ذكر الجنة والبعث والنار وغير ذلك. (4: 13 - 14) قال عبد الله: كتب إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري: كتبت إليك هذا الحديث وقد عرضته وسمعته على ما كتبت به إليك فحدث بذلك عني كتب: حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، حدثني عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري القبائي من بني عمرو بن عوف، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي الأسود، عن عاصم بن لقيط أن لقيطا ... فذكره. قلت: وبهذا يقوى قول البخاري لقيط بن صبرة وهو والد عاصم هو لقيط بن عامر أبو رزين العقيلي، ولكن ترجح عندي أن الصواب أنهما اثنان، فالله أعلم.
[تحفة 8: 331 - 332 حديث 11172]